الخميس، 25 يوليو 2019

تعرفت على بنت👩في سنة 96




كنا بنشتغل في مكان واحد. وكان صعب الوصول الى قلبها والتقرب منها.. انا لم استطع مقاومة حبي لها.
في الفترة دي كنت يا دوب مخلص جيش وبدات اشتغل في مكان ما. وفوجئت انني احبها حبا ليس له مثيل. فما كانش قدامي غير اني اتقرب منها واهتم بيها. والكل لاحظ اهتمامي بيها وخوفي عليها وغيرتي الشديدة.
وعشان الحمد لله شخصيتي تتمتع بالوضوح والحسم.. علطول صرحتلها بحبي ليها .. وهي حست بكده. وفعلا بقينا حبايب واهل غرام وعشق.. وتبادلنا الهدايا وتعددت اللقاءات بينا.. وبقينا روحين في جسد واحد او جسدين بروح واحدة...
بقينا نصلي وندعو الله ونحن سجود ان يجمع الله بيننا في الحلال...
تعددت الهدايا والمواقف الغرامية واصبحنا لا يستغني احدنا عن الاخر باي شكل من الاشكال.
اصبح الحزن يرتسم على وجوهنا في لحظات الوداع.. وقمة السعادة تطغى على قلوبنا عند اللقاء. ونعيش افضل لحظات عمرنا ونحن معا نجلس سويا نتقاسم الحب والعشق والغرام..
كانت الظروف المادية صعبة الى حد ما .. وهي تعرف ذلك.. وكنت اوضحت لها كل شيء في حياتي وانني عصامي منذ دراستي الاعدادية.. فلقد توفي ابي عليه رحمة الله وتركني اصارع الحياة.. وبعون الله اكملت دراستي وحصلت على الليسانس وكنت اعمل وانا في الدراسة.. حتى انني كنت اعمل مع الفجر واذهب الى كليتي من الساعة التاسعة
كل ذلك عرفته عني..
عرفتها على اخوتي وامي لأثبت لها صدق مشاعري.. اتفقنا على كل شيء. ووافقت على كل شيء.. هي اخبرت اخوتها وامها بحبنا .. لم يعترض احد على ذلك.. ولم يتبقى سوى اخر محطة في حبنا لكي نكلله بالزواج... اخذت موعد من ابيها وطرقت قلبها قبل ان اطرق باب بيتها. وكانت مثلي في منتهى السعادة.. لكني فوجئت بطلبات غريبة من ابيها ومبالغ فيها للغاية.. هذه الطلبات لا تعبر عن مستواهم ولا مستوى بيتهم. جادلت ابيها وناقشته في ذلك .. فبدأ التنازل عن بعض الطلبات الصعبة.. والتمسك بطلبات اخرى صعبة جدا وغير مبررة.. وكان السبب انه خايف على ابنته.. فطلبت منه ان يسألها. فاخبرني انه سالها وهي صاحبة تلك الطلبات.. فما كان مني سوى ان خرجت من عندهم وودعتهم وداعا ابديا.. الكلام ده كان في أواخر 97م. بعدها باسبوع خطبت انسانة اقل وصف لها انها حسنة الدنيا.. احتوتني وقبلت بظروفي وتساهل اهلها معي في كل امور الزواج. وصبرت وتحملت صعوبة العيشة والحياة حتى فتح الله لنا من خيراته. واصبحنا من الاغنياء. بعد ما عرفت حبيبتي انني خطبت اصيبت بالذهول ولم تصدق انني تركتها. حدثتني اختها ان اعود وان كل طلباتي مجابة. وان اختها لم تتحمل ضياع حبنا. فرفضت العودة احتراما لخطيبتي. فوجئت ان حبيبتي ارسلت لي شخصا محترما وتحدث معي محاولا اقناعي بالعودة. فرفضت ذلك. جائتني بنفسها وتقابلنا في نفس المكان الذي كنا نتقابل فيه. وعرفتها ان هذه اخر مرة نتقابل فيها.. تجولنا في الحديقة وودع كل منا الاخر. وكل منا يدعو ربه الا نفترق. لكننا افترقنا وكان ذلك يوم الثلاثاء 2/6/1998م.
وتزوجت واحببت زوجتي ام اولادي الذين اصبحو في الجامعة الان. ورغم تلك السنين البعيدة الا انني لم انسى حبيبتي. اتذكر كل تفاصيل لقاءاتنا من اول لقاء حتى اخر لقاء.. صورتها لم ولن تفارق خيالي. واتمنى ان اراها بعد كل تلك السنين التي لم تمحوها من ذاكرتي. الحمد لله اعيش حياة زوجية سعيدة مع زوجتي واولادي. وكذلك اعيش على الذكريات التي لا تفارقني...
اود منك آراءكم وتفسيركم ونصائحكم. ولكم كل الشكر والاحترام

0 Comments

إرسال تعليق